التكنولوجيا الناشئة

صنفت دولة قطر ضمن لائحة أفضل 10 دول في العالم من حيث نمو الشركات المبتكرة في عام 2018*، وفي المرتبة الخامسة عشر على مستوى الشركات التي تتبنى الممارسات الإبداعية، مما يعكس الاستثمار المكثف في التقنيات الناشئة والمبتكرة في الدولة. كما جعلت دولة قطر من الاستثمار في أحدث التقنيات والصناعات محوراً رئيساً للاستثمار في المناطق الحرة – قطر، مع التركيز على قطاعات أساسية ومهمة للدولة.

لا تقتصر النزعة الاستثمارية في التقنيات الناشئة على أسواق تكنولوجيا المعلومات الأكثر نضجًا في أمريكا الشمالية وأوروبا فحسب، بل تمتد أيضاً إلى الأسواق العالمية. وتقدم المناطق الحرة – قطر في رأس بوفنطاس وأم الحول بنية تحتية متطورة  وبيئة تشغيلية مميزة، تلبي بل وتفوق احتياجات الشركات المتطورة لدعم نموها ونجاحها.

لقد أحدثت التقنيات المبتكرة طفرة في قطاعات الصناعة التقليدية وعالم التجارة والأعمال، وكيفية عمل المنظمات، لا سيما في اختيار الأسواق المستهدفة على الصعيد العالمي. وعليه، تركز هيئة المناطق الحرة جهودها على تكوين حزمات استثمارية للتقنيات الناشئة تتراوح بين الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، الطائرات بدون طيار، تقنيات السيارات، الأمن السيبراني، الطباعة ثلاثية الأبعاد، تقنيات البلوكشين، والواقع الافتراضي، بالاضافة الى إنترنت الأشياء وتحليل البيانات والحوسبة.

الميزات التنافسية

الدعم الحكومي

تم إطلاق رؤية قطر الوطنية 2030 سعياً إلى تنويع الاقتصاد القطري وتعزيز الابتكار. وتنص الرؤية على توفير الدعم اللازم الذي سيساعد صناعات معينة منها التقنيات الناشئة على الازدهار. وعلى سبيل المثال، مبادرة "كيو سيرت" التي تهدف الى التصدي لتهديدات الأمن السيبراني، كالهاكرز، البرمجيات الخبيثة، وغيرها من البرمجيات الضارة.

5G تطبيق تقنيات الجيل الخامس

تعمل شركات الاتصالات في قطر على نشر شبكات الجيل الخامس التي سيكون لها تأثير كبير في دعم الصناعات التي تعتمد على التكنولوجيا، مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والمركبات ذاتية الحكم.

تكاليف تنافسية لأسعار الطاقة

تعتمد صناعات قطاعات التكنولوجيا اعتمادًا كبيرًا على استخدام الطاقة. وتتميز قطر بقدرتها على تقديم حلول مستقرة وفعالة للطاقة، نظراً لكونها المصدر الأول عالمياً للغاز الطبيعي المسال، ومكانتها في تحديد معايير وأسعار الغاز الطبيعي المسال في الخليج.

القوى العاملة

أنشأت دولة قطر نوافذ متنوعة لجذب العمالة الماهرة من خلفيات محلية وعالمية. كما تُخرج الجامعات في قطر كوادر مهنية تلبي احتياجات القطاعات التقنية. وتستقطب قطر قوى عاملة عالية الكفاءة من خلال توفير حوافز تشجيعية للعمال والشركات على حد سواء. فعلى سبيل المثال، لا توجد ضريبة دخل فردية على رواتب الموظفين، كما تقدم قطر أدنى التكاليف الإدارية لتوظيف العمالة الأجنبية بالمقارنة مع سائر دول مجلس التعاون الخليجي.

تحقيق الأمثلية في سلاسل الامدادات والتوريد

تم تطوير المناطق الحرة – قطر لضمان نجاح ونمو شركات التقنيات الناشئة لتكون جزءًا لا يتجزأ من سلاسل الامدادات والتوريد في شتى القطاعات وتوفير خدمات للأسواق المحلية والدولية.وتوفر الصناعات الوطنية في قطر فرصًا للتداول في الأسواق المحلية، فضلًا عن توافر فرص الشراكة لاختبار سلع وخدمات التقنيات الناشئة حتى يتم طرحها في الأسواق العالمية، انطلاقاً من قلب المناطق الحرة قطر. علاوةً على كل ذلك، تقع المناطق الحرة - قطر بالقرب من مطار وميناء يتميزون بمرافق عالمية وبيئة خالية من الضرائب الجمركية، فضلاً عن موقع قطر الجيوغرافي الذي يسهل التعاون مع عدة وجهات عالمية مهمة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية

نشرتنا الإخبارية تبقيك مطلعاً على آخر المستجدات حول الأحداث الرئيسية في قطر وكل ما تحتاج لمعرفته عن المناطق الحرة

اشترك في النشرة الإعلامية

العنوان

هيئة المناطق الحرة في قطر

الطابق السادس، مبنى الأمانة العامة لمجلس الوزراء
ص. ب. 258
الدوحة، قطر
اوقات العمل 7ص - 2م
البريد الالكتروني

اتصلوا بنا